شويب التعاون
26-04-2008, 02:49
لم يكن أكثر التعاونيين تشاؤماً ولا أكثر الضمكاويين تفاؤلاً.. توقعوا أن التعاون سينهزم بهذه الكمية الوافرة من الأهداف ..والسبب أن انتفاضة التعاون بعد مباراة الرائد في الدورالثاني أعادت لنا الثقة في الفريق وكنا نعتقد أننا سنتجاوز فريق ضمك بسهولة ولكن هذه حال الكرة يوم لك ويوم عليك .ولعل في الأمر خيرة !!
بقي لنا ثلاث مباريات أولها مع فريق أحد الفريق الجريح كحال التعاون تماماً ..فكلا الفريقين الجريحين سيحاولان الظفر بنقاط المباراة للإبتعاد عن منطقة المؤخرة ولتأمين نفسيهما من نذير خطر الهبوط ولو مؤقتاً..لذلك سوف يرمي الأحديون بكامل ثقلهم في المباراة ..إذاً لابد أن يكون هناك استراتيجية خاصة من قبل التعاونيين في تهيئة اللاعبين.. فنياً ..وهذا دور المدرب والجهاز الفني برسم خطة المباراة وتكتيكها الفني الملائم وإختيار التشكيل المناسب من أصحاب الخبرة والتمرس في مثل هذه المباريات للتصدي لخبرة لاعبي احد وإمكانياتهم الفنية وكذلك وقوف المدرب على أهبة الاستعداد لقراءة المباراة فنياً في الشوط الأول على وجه الخصوص وأثناء سير الأحداث.. وحبذا لو تمت الاستعانة بشريط آخر مباراة جمعت أحد بمنافسه التقليدي الأنصار لدراسة مكامن القوة والضعف لدى الفريق الاحدي..ونفسياً.. وهذا دور الإداريين المشرفين فلا نريد أن نعطي أحد أكبر من حجمه ولا نريد أن نستهين به وكذلك بث الروح بين اللاعبين بدون أن يؤدي ذلك إلى شد نفسي وعصبي بل بشكل متوازن.. ويجب أن يحذر التعاونيون من ولوج هدف مبكر يلخبط أوراقهم فتأمين الدفاع مطلوب قبل الشروع في التفكير ببناء الهجمات وكذلك يجب أن يكثف خط الوسط بلاعبي الخبرة السديري ومراد وحمدان والشمراني منذ بداية المباراة ( مالم يكن هناك إيقافات أو إصابات لاقدر الله ) وذلك بغية امتلاك زمام المبادرة وخلق موازنة بين خطوط الفريق وبالتالي تقديم الدعم للمهاجمين.
ثمة معطىً إيجابي نمتلكه ويتمثل بإقامة المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا التي بلا شك ستزحف للملعب بشكل جماعي لأن مباراتنا هذه مسألة حياة أو موت ... نتمنى أن لاتكتفي الجماهير التعاونية بالفرجة على المباراة القادمة من خلال التلفزيون إن قُدر للمباراة أن تنقل .وأجزم ان جماهير التعاون ستلبي النداء وليست بحاجة من يوجه لها الدعوة في الحضور والمؤازرة فقد عودتنا على الحضور عندما تشتد الأزمات والملمات والخطوب على الكيان. ولن أذكرهم بمباراة التعاون ونجران الفاصلة والتي كانت ملحمة تعاونية جماهيرية وبطولية حينما غصت المدرجات بثلاثين ألف متفرج شجعوا وآزروا حتى زفوا التعاون لشاطئ الأمان . أيضأ المطلوب من الجماهير التعاونية خلال هذا الاسبوع رفع الروح المعنوية للاعبين بحضور التدريبات وتأجيل أية انتقادات بعد نهاية الدوري وعندما نؤمن أنفسنا بإذن الله .فالوقت ليس وقت محاسبة ولا تقريع فالكيان مازال في مرحلة الخطر والمرحلة حساسة..اتمنى مخلصاً من أي تعاوني يحب التعاون سواءً كان صحفياً أو من الجماهير أن يؤجل النقد حتى لا نكتوي بجمر النيران الصديقة فيكفينا تحمل ( غثى وقرف ) المناوئين الذين يريدون سقوط الكيان بحيث لاتقوم له قائمة !!
ستشهد الأسابيع الثلاثة القادمة ..صفقات ..وصفقات !!
ونحن في خضم الأحداث وعلى بعد خطوات قليلة من نهاية الدوري ..مازلت عند رأيي بأن التعاون لن يهبط بحول الله وقوته ..لأني أعرف تمام المعرفة أن التعاون مر بظروف أسوأ من هذه الظروف ولكنه لم يسقط ..لأن التعاون الكيان ..هو الأصالة.. هو التاريخ.. هو الجغرافيا .. هو رائحة الأرض.. التي نتنفسها عطرا !!
يقول الشاعر البريطاني تي اس اليوت ( إحنِ رأسك للعاصفة حتى تمر بسلام )) !!.
بقي لنا ثلاث مباريات أولها مع فريق أحد الفريق الجريح كحال التعاون تماماً ..فكلا الفريقين الجريحين سيحاولان الظفر بنقاط المباراة للإبتعاد عن منطقة المؤخرة ولتأمين نفسيهما من نذير خطر الهبوط ولو مؤقتاً..لذلك سوف يرمي الأحديون بكامل ثقلهم في المباراة ..إذاً لابد أن يكون هناك استراتيجية خاصة من قبل التعاونيين في تهيئة اللاعبين.. فنياً ..وهذا دور المدرب والجهاز الفني برسم خطة المباراة وتكتيكها الفني الملائم وإختيار التشكيل المناسب من أصحاب الخبرة والتمرس في مثل هذه المباريات للتصدي لخبرة لاعبي احد وإمكانياتهم الفنية وكذلك وقوف المدرب على أهبة الاستعداد لقراءة المباراة فنياً في الشوط الأول على وجه الخصوص وأثناء سير الأحداث.. وحبذا لو تمت الاستعانة بشريط آخر مباراة جمعت أحد بمنافسه التقليدي الأنصار لدراسة مكامن القوة والضعف لدى الفريق الاحدي..ونفسياً.. وهذا دور الإداريين المشرفين فلا نريد أن نعطي أحد أكبر من حجمه ولا نريد أن نستهين به وكذلك بث الروح بين اللاعبين بدون أن يؤدي ذلك إلى شد نفسي وعصبي بل بشكل متوازن.. ويجب أن يحذر التعاونيون من ولوج هدف مبكر يلخبط أوراقهم فتأمين الدفاع مطلوب قبل الشروع في التفكير ببناء الهجمات وكذلك يجب أن يكثف خط الوسط بلاعبي الخبرة السديري ومراد وحمدان والشمراني منذ بداية المباراة ( مالم يكن هناك إيقافات أو إصابات لاقدر الله ) وذلك بغية امتلاك زمام المبادرة وخلق موازنة بين خطوط الفريق وبالتالي تقديم الدعم للمهاجمين.
ثمة معطىً إيجابي نمتلكه ويتمثل بإقامة المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا التي بلا شك ستزحف للملعب بشكل جماعي لأن مباراتنا هذه مسألة حياة أو موت ... نتمنى أن لاتكتفي الجماهير التعاونية بالفرجة على المباراة القادمة من خلال التلفزيون إن قُدر للمباراة أن تنقل .وأجزم ان جماهير التعاون ستلبي النداء وليست بحاجة من يوجه لها الدعوة في الحضور والمؤازرة فقد عودتنا على الحضور عندما تشتد الأزمات والملمات والخطوب على الكيان. ولن أذكرهم بمباراة التعاون ونجران الفاصلة والتي كانت ملحمة تعاونية جماهيرية وبطولية حينما غصت المدرجات بثلاثين ألف متفرج شجعوا وآزروا حتى زفوا التعاون لشاطئ الأمان . أيضأ المطلوب من الجماهير التعاونية خلال هذا الاسبوع رفع الروح المعنوية للاعبين بحضور التدريبات وتأجيل أية انتقادات بعد نهاية الدوري وعندما نؤمن أنفسنا بإذن الله .فالوقت ليس وقت محاسبة ولا تقريع فالكيان مازال في مرحلة الخطر والمرحلة حساسة..اتمنى مخلصاً من أي تعاوني يحب التعاون سواءً كان صحفياً أو من الجماهير أن يؤجل النقد حتى لا نكتوي بجمر النيران الصديقة فيكفينا تحمل ( غثى وقرف ) المناوئين الذين يريدون سقوط الكيان بحيث لاتقوم له قائمة !!
ستشهد الأسابيع الثلاثة القادمة ..صفقات ..وصفقات !!
ونحن في خضم الأحداث وعلى بعد خطوات قليلة من نهاية الدوري ..مازلت عند رأيي بأن التعاون لن يهبط بحول الله وقوته ..لأني أعرف تمام المعرفة أن التعاون مر بظروف أسوأ من هذه الظروف ولكنه لم يسقط ..لأن التعاون الكيان ..هو الأصالة.. هو التاريخ.. هو الجغرافيا .. هو رائحة الأرض.. التي نتنفسها عطرا !!
يقول الشاعر البريطاني تي اس اليوت ( إحنِ رأسك للعاصفة حتى تمر بسلام )) !!.