علي المريخي
04-12-2008, 16:39
:):) تسأولأت عديدة وهموم كثيرة تطرح لواقع تعاوني تتفاوت الأجابات وتتجاذب الافكار شعار التعاون (المقلم ) الذي بات رمزا لانتصارات افتقدناها شعار يرمز لنادي ويوثق ان هذا الشعار حصريا لايليق الا بالسكري كما هو الخط المائل على شعار منتخب بيرو ربما يسأل شخص ما هل الشعار هومن يلعب ومن يكسب ؟ لالا بلاشك ولكن هيبة التعاون تضيع مع التغيير - ويلى ذلك تساؤلات عديدة هل لاعبي هذا الجيل الحالي مثل جيل مضى وهل اعضاء الشرف كثافتهم مثل وقت مضى وهل جمهور التعاون الان مثل جمهور النادي حاليا؟ جمور سابق لايرضى بالجلوس على اريكة فاخرة اواستراحة خضراء يانعة يتكبد المشاق والصعوبات ويتابع فريقة باخلاص رغم شح الامكانيات المادية واخدمية والاساسية - لاشك ان الزمن قد تغير وواجيل احالي بات يسير وفق مصلحة المادة والاعلام وهو مايبحث عنه جيل اليوم ولاعبية ؟ وتسأولي ليس للبحث عن اجابة فهي بلا شك ( لكل زمان رجالة ولكل زمن هدف وتطلع ) اشطح بتفكيري بعيدا ربما افكاري دائما تستذكر اجيال سابقة هي بلا شك عنفوان التعاون وبريقة ؟
معلم فاضل في احدى المدارس الابتدائية في حي الجنوب يتابعنا في حصة التربية الرياضية (بدنية ) ويلاحق بنظراتة ويتفاعل معنا بهموم ويشجعنا ويجري تقسيمة عشوائية ويرمى كرة تشتكي من ارجل لاترحم في وسط ملعب ترابي محاط بورشة حدادة ومنزل طيني واشجار(الآثل )الشامخة وشارع صغير تجوبة سيارات متهالكة ومرمى كرة قدم بخطوط سوداء على جدار طيني متصدع نتقاذف الكورة بقوة وفي براءة يصرخ المعلم من سيجل هدفا يذهب معي لاسجلة بكشوفات التعاون يزداد الحماس وترتفع النظارات وتنهمر الابداعات لاقذف الكورة في المرمى بقوة وتطبع صورتها في زاوية الجدار كدليل هدف له طموح - ينطلق المعلم الفاضل صافرة قوية ليست الصافرة الحالية وانما باصيعين قويين في فمة لتردع مسامعنا توقفوا ويشدني بعيدا ويقول للجميع اريد هدفا من هذا النوع ويمسك بفانيلتى الصفراء البالية والمحاطة بخط اسود على شكل مثلث في الامام - ويقول غدا صورتك الشمسية وتابعية والدك مايسمى اليوم 0( ببطاقة الهوية الوطنية ) ونظرات هذا المعلم تشدد علي بالحضور وان لم احضر فالغياب قاس - انطلقت نظرات زملائي تارة تشجع وتارة تحسدني وتارة توبخني وفي الحصة التى تلتها ان البطل الاوحد مدرس التاريخ يستفسر عن ذلك فشرح له زميلى هذه الملحمة فقام المدرس ونهرني ووبخني وقال غاضبا سجل في الرائد واتضح ان له ميوله رائدية ويندر بل يستحيل ان يدرس معلم وان يشجع طالب نادي الرائد في حي الجنوب معقل انصار التعاونيين - واصبحت في حيرة من امري وامام اصرار داخلي اشعرت والدي برغبتي في التسجيل للتعاون نهرني بشدة وشدد علي بانه لايرضي بمثل هذا العمل المشين في ذلك الوقت - وامام تصادمات ورغبات خرجت من منزلي وبمعيتي ملابسي الرياضية توجهت صوب ملعب التعاون في المطار القديم عصريوم شديد الحرارة شاهدت تمرينا رياضيا لاخلو من القوة واللياقة والاصرار والرغبة والابداع والمتعة اشار مدرب الفريق السوداني الي وقال اذهب الى بيتكم ؟ لااريد ان اراك هنا نظرات ابو عسل واخيه الاكبر ابوحطبة اشفقت علي ولكن مدرب الفريق كان قويا وحازما لم يتح لي ان احاور اواطرح لرهبة الموقف وصغر سني -
رجعت بحزن شديد واركل كل مااوجهة وخاصة علب الصلصة ( ابوطير ) لكثرتها حيث لايوجد في ذلك الوقت علب الببسي والسفن والريد ليبل - شاهدني احد الزملاء وعرض علي ان اشارك معه في تقسمة في احدى الشوارع ( قصب ) اعمدة الكهرباء بكرة (صب ) كنت حزينا ومن شدة الحزن اركل الكورة بكل قوة حتي عمود الكهرباء بدء يشتكي واثار زميلي حزني عندما قال - سجل مع التعاون -
انها معاناة واسى في زمن قد افل وعشق لم يزل
معلم فاضل في احدى المدارس الابتدائية في حي الجنوب يتابعنا في حصة التربية الرياضية (بدنية ) ويلاحق بنظراتة ويتفاعل معنا بهموم ويشجعنا ويجري تقسيمة عشوائية ويرمى كرة تشتكي من ارجل لاترحم في وسط ملعب ترابي محاط بورشة حدادة ومنزل طيني واشجار(الآثل )الشامخة وشارع صغير تجوبة سيارات متهالكة ومرمى كرة قدم بخطوط سوداء على جدار طيني متصدع نتقاذف الكورة بقوة وفي براءة يصرخ المعلم من سيجل هدفا يذهب معي لاسجلة بكشوفات التعاون يزداد الحماس وترتفع النظارات وتنهمر الابداعات لاقذف الكورة في المرمى بقوة وتطبع صورتها في زاوية الجدار كدليل هدف له طموح - ينطلق المعلم الفاضل صافرة قوية ليست الصافرة الحالية وانما باصيعين قويين في فمة لتردع مسامعنا توقفوا ويشدني بعيدا ويقول للجميع اريد هدفا من هذا النوع ويمسك بفانيلتى الصفراء البالية والمحاطة بخط اسود على شكل مثلث في الامام - ويقول غدا صورتك الشمسية وتابعية والدك مايسمى اليوم 0( ببطاقة الهوية الوطنية ) ونظرات هذا المعلم تشدد علي بالحضور وان لم احضر فالغياب قاس - انطلقت نظرات زملائي تارة تشجع وتارة تحسدني وتارة توبخني وفي الحصة التى تلتها ان البطل الاوحد مدرس التاريخ يستفسر عن ذلك فشرح له زميلى هذه الملحمة فقام المدرس ونهرني ووبخني وقال غاضبا سجل في الرائد واتضح ان له ميوله رائدية ويندر بل يستحيل ان يدرس معلم وان يشجع طالب نادي الرائد في حي الجنوب معقل انصار التعاونيين - واصبحت في حيرة من امري وامام اصرار داخلي اشعرت والدي برغبتي في التسجيل للتعاون نهرني بشدة وشدد علي بانه لايرضي بمثل هذا العمل المشين في ذلك الوقت - وامام تصادمات ورغبات خرجت من منزلي وبمعيتي ملابسي الرياضية توجهت صوب ملعب التعاون في المطار القديم عصريوم شديد الحرارة شاهدت تمرينا رياضيا لاخلو من القوة واللياقة والاصرار والرغبة والابداع والمتعة اشار مدرب الفريق السوداني الي وقال اذهب الى بيتكم ؟ لااريد ان اراك هنا نظرات ابو عسل واخيه الاكبر ابوحطبة اشفقت علي ولكن مدرب الفريق كان قويا وحازما لم يتح لي ان احاور اواطرح لرهبة الموقف وصغر سني -
رجعت بحزن شديد واركل كل مااوجهة وخاصة علب الصلصة ( ابوطير ) لكثرتها حيث لايوجد في ذلك الوقت علب الببسي والسفن والريد ليبل - شاهدني احد الزملاء وعرض علي ان اشارك معه في تقسمة في احدى الشوارع ( قصب ) اعمدة الكهرباء بكرة (صب ) كنت حزينا ومن شدة الحزن اركل الكورة بكل قوة حتي عمود الكهرباء بدء يشتكي واثار زميلي حزني عندما قال - سجل مع التعاون -
انها معاناة واسى في زمن قد افل وعشق لم يزل