علي المريخي
21-03-2009, 05:24
http://www.t2002.com/ab/uploads/b9f52ac1cf.jpg
عمود أسبوعي بقلم علي المريخي منتدى مجلس جماهير التعاون العدد ( السادس عشر ) يصدر كل يوم ( سبت ) الموافق 24 ربيع أول 1430 هجري 21 مارس 2009 م
سور التعاون لن ينكسر !! مهما حضر النقد وحلق النسر!!
أحتار كثيرأ وأجد صعوبة في أختيار موضوعاتي المتنوعة من على سطح حاسوبي و المحفوظة في مستنداتي لحرصي الشديد أن الموضوع الذي ساأطرحه يواكب حدث وزمن ملائم ويخدم هذا الكيان بالدرجة الأولى ، ويرضى أحبة في هذا المنتدى أكن لهم الأحترام والتقدير ،، نحن في مجتمع رياضي تتحكم العاطفة في قراراته وأنفعالاتة وفرحه وحزنه ونقده ، ومايحدث حاليآ من رغبات وطموحات نتاج طبيعي لمجتمع يغلب عليه العشق لنادي يختلف عن الأندية الأخرى في نظر محبية ، يختلفون ويتناقشون ويتحاورون ويتبادلون أحيانآ جدلآ يخيل لمتابعيه أن صراع التعاونيين لن ينتهي ، تارة مهاجمة رئيس النادي ، وتارة أخرى لاعبون لايرضون طموحهم ولايضيفون للتعاون أضافة ينشدها، ليلحق بالركب مسببات ( تحكيمية وتدريبية )وتارات أخرى ننتقد بعضنا في منتدياتنا ونتجاذب ونطرح أختلافات وصراعات ونقاشات لاترتقي لأصالة وثقافة أبناء التعاون ( وهم يمثلون القلة ولله الحمد ) ولأختلافنا أمور تنعكس أيجابآ على نشر مايحتاجه نادينا، وأستمطار لفكر يرغب بالخروج من الأطار الدائري الى مساحة متعددة وشاسعة ، لانعتقد أننا فوق النقد ، ولسنا فوق النقد بلا شك, ولانعتقد أن من لايفقهه الرياضة لايجب أن يطرح فكرتة وأن نصادر رأيه لربما أن يكون لديه أفكار ويحتاج لطرحها بدون قيد في هذه الساحة ، أتذكر في أحد أجتماعات عملية تم دعوة ( مراقب صحي ، عامل زراعي ، وسائق ، وحارس أمن ) أستغرب الكثيرون من دعوتهم لأجتماع يرون أنه فوق تواجدهم ، وبعيدآ عن أختصاصهم والنتيجة حضرت في أيجابية أن مستوى الفكر والطرح وصل لمرحلة لم يصل ويعايش أصحاب المؤهلات العليا الى الوصول اليها ،أستمطار الأفكار ( العصف الذهني ) ، يجب أن يكون للجميع في هذا المنتدى ، لماله من أتساع في الفكر والطرح والثقافة والتغيير والشعور أن طبقية الفكر ليست حصرآ على أحد، طموحنا حق مشروع على أن لايرتبط في تجاوز واقع نعايشه ، أمكانيات فريقنا عناصريآ جيدة ، وترتقي لطموح محدد ، وتضل رغبتنا قوية في تحقيق أنجازات وأنتصارات ، ولكن هل تستطيع باخرة أن تمخر عباب البحر بدون ( محرك قوي )!! هو نادينا !! دفاعه مجتهد ، وتظل أمكانياتة محدوده أن لم تكن معدومه ! ومهما عملنا من تغيرات عناصرية أو منهجية تكتكية ، يظل عاملي الأنسجام والثقة هما من يلعب دورآ في بناء الفريق ، لانرمي أخفاقاتنا على عامل واحد هو ( دفاعنا ) ونجعله هو الشماعة الوحيدة في نادينا ، لدينا من الأخطاء الكثيرة ، ولنا أجامل أو أتوارى خلف هدف ما( وساأطرح بكل صراحة وموضوعية أسباب الخلل ومواقع العلل ) ولكن ليس هنا مكانها !! و ربما لم يحن توقيت طرحها بعد!!، حتى عندما نكاشف يجب أن نختار الوقت والمكان والشخص المناسب لآيصال فكرنا وطرحنا، ليس كل مايعرف يقال ولا كل مايحضر على البال ينشر في كل حال ، لدينا مئات المدربين في المدرجات ، وضعفهم من النقاد يجيدون النقد بشقيه ( الإيجابي والسلبي ) وأضعافهم يجيد الطرح والفكر ويتمتع بالحس الرياضي والنقد الهادف لايرغب بعضهم بالطرح والنقاش لأسباب هم أقدر بمعرفتها، حتى لاتكبر كرة الجليد ويذوب الحديد ، لنترك نقدآ في موقعه لانبالغ في الفرح وتختفي أخطائنا خلف نقاط ( ثلاث ) وأهازيج وفرح حتى الصباح ، ولانسلط نقدآ لاذعآ ربما يخرج عن المألوف ويميل للتجريح ، ويضعف الثقة وينشر أحباط ربما لايلم به التاريخ ، في حالة هزيمة عابرة ومتوقعة في عالم قابل للربح والخسارة ، لدينا مكتسبات عديدة ، وقتنا الحالى لايناسب مع خروجها بحلة تحقق أهدافنا ، بكل أسف أننا نترك باب نادينا مفتوحآ و نحمل معاولنا لهدم سوره حتى نتمكن من الدخول عبر فتحات صغيرة و متعددة في سور تعاون الأوفياء لنضفي على لونه لون نشاز وعلى تماسكه شرخآ ربما يتسع ، وعلى شكله ثقوبآ ينظر من خلالها الأخرون في بيتآ هو ملك لأبناءه لامكان للدخلاء بيننا فنحن أقدر بدعوة من يقدر ويحترم تاريخنا، هو دائمآ نقدنا يحتاج الى أختياروقت مناسب وحدث واضح وطرح بناء متخصص ’ مهما أجتهدنا سنضل نخطئ ، ولايلام المرء بعد أجتهاده ، أفكار وأطروحات متعددة ومتناقضة، ولكنها صادقه وهذا هو ( الأهم )، لنتنازل عن بعض أطروحات وأنتقادات تحضر في وقت نادينا يحتاج منا أن نضحي حتى بفكرنا ونقدنا السلبي والإيجابي فالنقد السلبي هو مجموعة من خطوات تسير ضد عقارب الساعة لايتضح الوقت من خلالها فحسب وأنماتضعك في صورة عكسية وتصطدم بالمؤشرات الأخرى، البيت التعاوني لن تؤ ثر به ساحة طرح شخص أنتحل أسمآ ليهاجم ويثير وينشر أراء وأشاعات لها أهداف لا تمت لآصالة أبناء التعاون بصلة ، لايضيرنا تواجد وتحليق النسور باأحجامها وأهدافها ، في أجواء التعاون ، فهي ضعيفة واهية لاتستطيع العيش بقوة تعتمد على الفتات في عيشها والتطفل على مايتركه الأخرون ، فالصقور التعاونية هي الأجدر والأقوى بحماية أجوائها والبحث عن هدفها بقوة ومواجهة مباشرة ، ( لامكان للنسور بتواجد الصقور ) ، نحن نتحلى بطبية ومثالية زائدة ( حليلين ) يعني !!! وهذا ماسبب لنا بعض المتاعب في تعاملنا مع بعض من يفسر أن الطيبة الزائدة هي ( سذاجة ) لنظل على قلب واحد ولانعين من يريد المساس بالبيت التعاوني ، لانصادر أراء الأخرين مهما كانت ، والساحات هي أرض خصبة للنشر بدون تحفظ وأيصال المعلومة لآصحاب القرار ، وأن بات من يطلع عليها من المختصين أصبحوا قلة ، لأافتقادبعضها لطرح هادف وفكر واع وتتحلى تارات عديدة بالأنفعال والحماس والبعد عن الموضوعية ’هي أحبتي ( سلة ) تحتوي الكثير لنضع مافيها خير ونفع وطرح صادق بناء يخدم نادينا ويطور أفكارانا ، فخلف الكواليس من هم أصحاب فكر وتجربة وخبرة ، ميادين العمل لاتستوعب الجميع ، ومنتديانا هي الساحة الواسعة لأبناء التعاون الأوفياء لطرح ماتمتلك عقولهم الكبيرة من علم ، يسخر أن شاء الله لأهداف تتوافق مع مانملك من أصالة وثقافة ورغبة في أنجاز ، التيارات والمسارات تعمل بشكل متقاطع كثرت فيها الصراعات والنقاشات والحوارات والتي ربما رسمت طرقآشائكة لاتخدم الهدف والبيت التعاوني ، نختلف و نفترق ونجتمع ، ونناقش ونعتب وننتقد ( بحب )، لنضحي من أجل نادينا ونؤجل النقد لوقته ، ومن الصعوبة بمكان أن تكون الواحة فواحة فكل عمل لا يتحلى بالمثالية ، لاننشد الكمال بقدر مانبحث عن أصلاح الحال ، وليست الرياضة وحدها هي من يجمع التعاونيون ، للتعاون أنشودة رائعة يرددها أبناءآ عشق التعاون تغلغل بالقلوب كما للرياح نسمة وهبوب ، نطرح مانريد ونناقش القديم والجديدوننشد رأي سديد لتعاون سعيد ، ومن يسئ النقد للتعاون ككيان ( أداريين ولاعبين ورؤساء وأعضاء شرف وجماهير وداعمين ) هو لايسئ لشخص بعينه فقط وأنما أساء لكيان هو التعاون ، نلتف حول نادينا مهما قلة أنجازاتة و كثرت أنتكاساتة ، هو نادينايظل في قلوبنا ، شاء من شاء وأبى من أبى ،
بالمختصر
لنترك النقد الشخصي والمصالح الذاتية بعيدآ مهما أختلفنا كثيرآ عندما يكون نادينا هو المتضرر نضحي ونتوقف لأن هناك من هو أهم من صراع ونقاش لاطائل منه ، تواجدنا هنا لنثري ونطرح وننقاش مايهم نادينا وليس لوضع أشاعات وحواجز هي ليست من شيم التعاونيين !! لنكن على قلب واحد وهدف واحد ونقف بجسد واحد أمام تيار ضعيف لن يكون قادرآ على أزالة بقع من الغبار من على سور نادينا !!!
يوجد بينابعض أناس يسمون ( خفافيش الظلام ) هدفهم زرع الفتن والإشاعات وأصطناع المشاكل وأثارة البلبة ونشر فكر لايخدم البيت التعاوني ويدخلون بنكات متعددة ويستغلون مساحة ليست لهم ، وماهو أدهى وأمر أن بعضنا ينجرف معهم ليشكلوا نقطة سوداء ، ستزول ويمكن كشفها عبر ( تحليل المحتوى ) طرق الطرح والأسلوب والهدف وتكرار العبارات في مقالاتهم ، لنعطيهم مساحة ونرقب من بعّد ماذا هم فاعلون !!
ليعرف الجميع أن سور نادينا لن ينكسر مهما حضر نقد غير متزن وهدفه غيربناء فالتعاون كبير باأبنائه وسيضل لهم ساحة غناء وحقل أخضر وثماره هي نشر السعادة والمتعة فهذا هو نادينا أنتصر أوخسر سنضل له أوفياء وأنتمائنا ليس مرتبط بفوز أو تحقيق أنجاز ، أجيال تتعاقب وأعمار تركض ويبقى التعاون عشق في قلوب محبيه ، وهي العلامة الفارقة التي ينفرد سكري القصيم بها عن أندية الوطن ،
لم يدع لنا جبل أحد أملآ ننشده وتساقطت أحجاره وقضت على خيط أمل كان يلوح لنا بعد كل خسارة ، وخدمتنا ظروف أندية القاع لنستقر مؤقتآ في منطقة الدفء ، وحسابيآ تبقى لنا القليل لنردد من جديد ( مبروك البقاء ياتعاون ) الى متى وحالنا هكذا أمال تراودنا صباحآ( الصعود قريبآ )، وفي نفس المساء( أسطوانة الهبوط ) ليس ببعيد ، وفي نهاية الموسم (تهاني البقاء) تنتشر في الفناء ، كم أنت لغز محير ياتعاون الأوفياء !!!
موضوع الأسبوع القادم أن شاء الله بعنوان الصعود لن يتحقق بهذا النوع من الأدارة !!! وهل القادم يحمل لنا الكثير من الأرادة !!!
وتفضلوا بقبول فائق تحياتي وتقديري ،،،،
عمود أسبوعي بقلم علي المريخي منتدى مجلس جماهير التعاون العدد ( السادس عشر ) يصدر كل يوم ( سبت ) الموافق 24 ربيع أول 1430 هجري 21 مارس 2009 م
سور التعاون لن ينكسر !! مهما حضر النقد وحلق النسر!!
أحتار كثيرأ وأجد صعوبة في أختيار موضوعاتي المتنوعة من على سطح حاسوبي و المحفوظة في مستنداتي لحرصي الشديد أن الموضوع الذي ساأطرحه يواكب حدث وزمن ملائم ويخدم هذا الكيان بالدرجة الأولى ، ويرضى أحبة في هذا المنتدى أكن لهم الأحترام والتقدير ،، نحن في مجتمع رياضي تتحكم العاطفة في قراراته وأنفعالاتة وفرحه وحزنه ونقده ، ومايحدث حاليآ من رغبات وطموحات نتاج طبيعي لمجتمع يغلب عليه العشق لنادي يختلف عن الأندية الأخرى في نظر محبية ، يختلفون ويتناقشون ويتحاورون ويتبادلون أحيانآ جدلآ يخيل لمتابعيه أن صراع التعاونيين لن ينتهي ، تارة مهاجمة رئيس النادي ، وتارة أخرى لاعبون لايرضون طموحهم ولايضيفون للتعاون أضافة ينشدها، ليلحق بالركب مسببات ( تحكيمية وتدريبية )وتارات أخرى ننتقد بعضنا في منتدياتنا ونتجاذب ونطرح أختلافات وصراعات ونقاشات لاترتقي لأصالة وثقافة أبناء التعاون ( وهم يمثلون القلة ولله الحمد ) ولأختلافنا أمور تنعكس أيجابآ على نشر مايحتاجه نادينا، وأستمطار لفكر يرغب بالخروج من الأطار الدائري الى مساحة متعددة وشاسعة ، لانعتقد أننا فوق النقد ، ولسنا فوق النقد بلا شك, ولانعتقد أن من لايفقهه الرياضة لايجب أن يطرح فكرتة وأن نصادر رأيه لربما أن يكون لديه أفكار ويحتاج لطرحها بدون قيد في هذه الساحة ، أتذكر في أحد أجتماعات عملية تم دعوة ( مراقب صحي ، عامل زراعي ، وسائق ، وحارس أمن ) أستغرب الكثيرون من دعوتهم لأجتماع يرون أنه فوق تواجدهم ، وبعيدآ عن أختصاصهم والنتيجة حضرت في أيجابية أن مستوى الفكر والطرح وصل لمرحلة لم يصل ويعايش أصحاب المؤهلات العليا الى الوصول اليها ،أستمطار الأفكار ( العصف الذهني ) ، يجب أن يكون للجميع في هذا المنتدى ، لماله من أتساع في الفكر والطرح والثقافة والتغيير والشعور أن طبقية الفكر ليست حصرآ على أحد، طموحنا حق مشروع على أن لايرتبط في تجاوز واقع نعايشه ، أمكانيات فريقنا عناصريآ جيدة ، وترتقي لطموح محدد ، وتضل رغبتنا قوية في تحقيق أنجازات وأنتصارات ، ولكن هل تستطيع باخرة أن تمخر عباب البحر بدون ( محرك قوي )!! هو نادينا !! دفاعه مجتهد ، وتظل أمكانياتة محدوده أن لم تكن معدومه ! ومهما عملنا من تغيرات عناصرية أو منهجية تكتكية ، يظل عاملي الأنسجام والثقة هما من يلعب دورآ في بناء الفريق ، لانرمي أخفاقاتنا على عامل واحد هو ( دفاعنا ) ونجعله هو الشماعة الوحيدة في نادينا ، لدينا من الأخطاء الكثيرة ، ولنا أجامل أو أتوارى خلف هدف ما( وساأطرح بكل صراحة وموضوعية أسباب الخلل ومواقع العلل ) ولكن ليس هنا مكانها !! و ربما لم يحن توقيت طرحها بعد!!، حتى عندما نكاشف يجب أن نختار الوقت والمكان والشخص المناسب لآيصال فكرنا وطرحنا، ليس كل مايعرف يقال ولا كل مايحضر على البال ينشر في كل حال ، لدينا مئات المدربين في المدرجات ، وضعفهم من النقاد يجيدون النقد بشقيه ( الإيجابي والسلبي ) وأضعافهم يجيد الطرح والفكر ويتمتع بالحس الرياضي والنقد الهادف لايرغب بعضهم بالطرح والنقاش لأسباب هم أقدر بمعرفتها، حتى لاتكبر كرة الجليد ويذوب الحديد ، لنترك نقدآ في موقعه لانبالغ في الفرح وتختفي أخطائنا خلف نقاط ( ثلاث ) وأهازيج وفرح حتى الصباح ، ولانسلط نقدآ لاذعآ ربما يخرج عن المألوف ويميل للتجريح ، ويضعف الثقة وينشر أحباط ربما لايلم به التاريخ ، في حالة هزيمة عابرة ومتوقعة في عالم قابل للربح والخسارة ، لدينا مكتسبات عديدة ، وقتنا الحالى لايناسب مع خروجها بحلة تحقق أهدافنا ، بكل أسف أننا نترك باب نادينا مفتوحآ و نحمل معاولنا لهدم سوره حتى نتمكن من الدخول عبر فتحات صغيرة و متعددة في سور تعاون الأوفياء لنضفي على لونه لون نشاز وعلى تماسكه شرخآ ربما يتسع ، وعلى شكله ثقوبآ ينظر من خلالها الأخرون في بيتآ هو ملك لأبناءه لامكان للدخلاء بيننا فنحن أقدر بدعوة من يقدر ويحترم تاريخنا، هو دائمآ نقدنا يحتاج الى أختياروقت مناسب وحدث واضح وطرح بناء متخصص ’ مهما أجتهدنا سنضل نخطئ ، ولايلام المرء بعد أجتهاده ، أفكار وأطروحات متعددة ومتناقضة، ولكنها صادقه وهذا هو ( الأهم )، لنتنازل عن بعض أطروحات وأنتقادات تحضر في وقت نادينا يحتاج منا أن نضحي حتى بفكرنا ونقدنا السلبي والإيجابي فالنقد السلبي هو مجموعة من خطوات تسير ضد عقارب الساعة لايتضح الوقت من خلالها فحسب وأنماتضعك في صورة عكسية وتصطدم بالمؤشرات الأخرى، البيت التعاوني لن تؤ ثر به ساحة طرح شخص أنتحل أسمآ ليهاجم ويثير وينشر أراء وأشاعات لها أهداف لا تمت لآصالة أبناء التعاون بصلة ، لايضيرنا تواجد وتحليق النسور باأحجامها وأهدافها ، في أجواء التعاون ، فهي ضعيفة واهية لاتستطيع العيش بقوة تعتمد على الفتات في عيشها والتطفل على مايتركه الأخرون ، فالصقور التعاونية هي الأجدر والأقوى بحماية أجوائها والبحث عن هدفها بقوة ومواجهة مباشرة ، ( لامكان للنسور بتواجد الصقور ) ، نحن نتحلى بطبية ومثالية زائدة ( حليلين ) يعني !!! وهذا ماسبب لنا بعض المتاعب في تعاملنا مع بعض من يفسر أن الطيبة الزائدة هي ( سذاجة ) لنظل على قلب واحد ولانعين من يريد المساس بالبيت التعاوني ، لانصادر أراء الأخرين مهما كانت ، والساحات هي أرض خصبة للنشر بدون تحفظ وأيصال المعلومة لآصحاب القرار ، وأن بات من يطلع عليها من المختصين أصبحوا قلة ، لأافتقادبعضها لطرح هادف وفكر واع وتتحلى تارات عديدة بالأنفعال والحماس والبعد عن الموضوعية ’هي أحبتي ( سلة ) تحتوي الكثير لنضع مافيها خير ونفع وطرح صادق بناء يخدم نادينا ويطور أفكارانا ، فخلف الكواليس من هم أصحاب فكر وتجربة وخبرة ، ميادين العمل لاتستوعب الجميع ، ومنتديانا هي الساحة الواسعة لأبناء التعاون الأوفياء لطرح ماتمتلك عقولهم الكبيرة من علم ، يسخر أن شاء الله لأهداف تتوافق مع مانملك من أصالة وثقافة ورغبة في أنجاز ، التيارات والمسارات تعمل بشكل متقاطع كثرت فيها الصراعات والنقاشات والحوارات والتي ربما رسمت طرقآشائكة لاتخدم الهدف والبيت التعاوني ، نختلف و نفترق ونجتمع ، ونناقش ونعتب وننتقد ( بحب )، لنضحي من أجل نادينا ونؤجل النقد لوقته ، ومن الصعوبة بمكان أن تكون الواحة فواحة فكل عمل لا يتحلى بالمثالية ، لاننشد الكمال بقدر مانبحث عن أصلاح الحال ، وليست الرياضة وحدها هي من يجمع التعاونيون ، للتعاون أنشودة رائعة يرددها أبناءآ عشق التعاون تغلغل بالقلوب كما للرياح نسمة وهبوب ، نطرح مانريد ونناقش القديم والجديدوننشد رأي سديد لتعاون سعيد ، ومن يسئ النقد للتعاون ككيان ( أداريين ولاعبين ورؤساء وأعضاء شرف وجماهير وداعمين ) هو لايسئ لشخص بعينه فقط وأنما أساء لكيان هو التعاون ، نلتف حول نادينا مهما قلة أنجازاتة و كثرت أنتكاساتة ، هو نادينايظل في قلوبنا ، شاء من شاء وأبى من أبى ،
بالمختصر
لنترك النقد الشخصي والمصالح الذاتية بعيدآ مهما أختلفنا كثيرآ عندما يكون نادينا هو المتضرر نضحي ونتوقف لأن هناك من هو أهم من صراع ونقاش لاطائل منه ، تواجدنا هنا لنثري ونطرح وننقاش مايهم نادينا وليس لوضع أشاعات وحواجز هي ليست من شيم التعاونيين !! لنكن على قلب واحد وهدف واحد ونقف بجسد واحد أمام تيار ضعيف لن يكون قادرآ على أزالة بقع من الغبار من على سور نادينا !!!
يوجد بينابعض أناس يسمون ( خفافيش الظلام ) هدفهم زرع الفتن والإشاعات وأصطناع المشاكل وأثارة البلبة ونشر فكر لايخدم البيت التعاوني ويدخلون بنكات متعددة ويستغلون مساحة ليست لهم ، وماهو أدهى وأمر أن بعضنا ينجرف معهم ليشكلوا نقطة سوداء ، ستزول ويمكن كشفها عبر ( تحليل المحتوى ) طرق الطرح والأسلوب والهدف وتكرار العبارات في مقالاتهم ، لنعطيهم مساحة ونرقب من بعّد ماذا هم فاعلون !!
ليعرف الجميع أن سور نادينا لن ينكسر مهما حضر نقد غير متزن وهدفه غيربناء فالتعاون كبير باأبنائه وسيضل لهم ساحة غناء وحقل أخضر وثماره هي نشر السعادة والمتعة فهذا هو نادينا أنتصر أوخسر سنضل له أوفياء وأنتمائنا ليس مرتبط بفوز أو تحقيق أنجاز ، أجيال تتعاقب وأعمار تركض ويبقى التعاون عشق في قلوب محبيه ، وهي العلامة الفارقة التي ينفرد سكري القصيم بها عن أندية الوطن ،
لم يدع لنا جبل أحد أملآ ننشده وتساقطت أحجاره وقضت على خيط أمل كان يلوح لنا بعد كل خسارة ، وخدمتنا ظروف أندية القاع لنستقر مؤقتآ في منطقة الدفء ، وحسابيآ تبقى لنا القليل لنردد من جديد ( مبروك البقاء ياتعاون ) الى متى وحالنا هكذا أمال تراودنا صباحآ( الصعود قريبآ )، وفي نفس المساء( أسطوانة الهبوط ) ليس ببعيد ، وفي نهاية الموسم (تهاني البقاء) تنتشر في الفناء ، كم أنت لغز محير ياتعاون الأوفياء !!!
موضوع الأسبوع القادم أن شاء الله بعنوان الصعود لن يتحقق بهذا النوع من الأدارة !!! وهل القادم يحمل لنا الكثير من الأرادة !!!
وتفضلوا بقبول فائق تحياتي وتقديري ،،،،