زلفاوي التعاون
05-05-2005, 03:07
المدرب المصري عبدالله درويش يفتح قلبه لـ( الجزيرة ) ويكشف للتعاونيين سر عدم صعودهم :
تجربة صعود أحد نقلتها للتعاون وأفشلها الرائد والتشتت الإداري وغياب الشعلان
* حوار خالد الغفيلي:
فجّر مدرب التعاون المصري عبدالله درويش قنبلة من العيار الثقيل في حديثه المقتضب الذي خص به (الجزيرة) وفتح لها قلبه بصراحته القوية وشفافيته المعروفة عنه عندما قال إن جماهير وإدارة وصحافة التعاون (عاطفيون) ويريدون أن أتبع أهواءهم وأنفذ مطالبهم لكي أكون مرغوبا لديهم وأنا المدرب الرائع في نظرهم إلا أن رفضي ذلك الشيء جعلني غير مرضيّ عنه وبالتالي مدرب غير كفء لقيادة فريقهم الذي طورته ونقلته من المؤخرة والصراع على الهبوط إلى المنافسة على الصعود وهذا يحدث لأول مرة بالتعاون منذ ثلاث سنوات كان الفريق يعاني فيها الكثير وكشف المدرب الصريح للجماهير التعاونية ان هناك أيادي خفية تسعى لإسقاط هذا الكيان وحدّد أن بعضها من خارج النادي والبعض الآخر من داخله للأسف الشديد وانتقد المدرب المصري عبدالله درويش التعاونيين بالقول: إنه بالرغم مما فعلته معهم وتضحياتي لهم إلا أنها قوبلت من البعض بالجفاء. وتطرق المدرب لشيء خطير عندما أفصح أنه أوجد لدى لاعبي التعاون حب الانتصار مؤكداً ان اللاعبين في السابق كان المهم لديهم ان يلعبوا ولا يعيروا الفوز أو الخسارة شيئا أما الآن فقد تغير الوضع وأكد على أن هناك لاعبين يجب ان يسرحوا وعرج بحديثه الملتهب والناري إلى المنافس التقليدي للتعاون وتوأمه الرائد قائلاً إن هذا الفريق جيد ولكن مشاكلهم وكثرة تغيير المدربين وعدم الثقة بالمدرب أفقدت هذا الفريق الصعود وهو الآن يدفع الثمن بعدم الصعود الذي كان أقوى المرشحين له وامتدح الرئاسة العامة وقرارها زيادة فرق الدوري إلى (14) وكذلك إلغاء التعاقد مع الأجنبي لا أريد أن أطيل عليكم وأترككم مع هذا الحوار الجريء جداً مع المدرب المصري الكبير عبدالله درويش صاحب الإنجازات والذي صعد العام الماضي مع أحد وكاد يفعل ذلك مع التعاون لو أسعفه الوقت فإليكم ما دار بهذا الحوار الممتع..
* ما هي أسباب خسارة التعاون من هجر المفاجئة؟
حقيقة، الخسارة من هجر مفاجئة خاصة بعد فوزنا الكبير على الشعلة ولكن يجب أن يدرك ويعلم الجميع أن فريق التعاون (أولمبي) فمعظم لاعبيه من صغار السن فناشي العرماني لديه (22 سنة)، إبراهيم المبرك لديه (20 سنة)، والحارس (19 سنة).. فكل لاعبينا أعمارهم صغيرة وأنا اعتبر ماسكا فريقا أولمبيا وليس لدي سوى مبارك البيشي (28 سنة) والركبي حتى أن عنصر الخبرة سعيد الأحمري أصيب، وخط الوسط والهجوم لدي صغار وبعضهم معار مثل صابر حسين وعمره (23 سنة) وهؤلاء اللاعبون لم يصلوا لمرحلة النضج الكامل وإمكانياتهم الفكرية أكثر من رائعة وينفذون ما يطلب منهم بشكل جيد.
* إذن عامل الخبرة أفقدك نقاط هجر؟
لا أنا أرجع سبب الخسارة الحقيقي والقوي الى تركيز اللاعبين الزائد على مباراة الرائد فهناك لاعبون خائفون من الإنذارات أمام هجر والآخرون خائفون من الالتحام خوفاً من الإصابة من أجل اللعب أمام الرائد وأنا أقول إن الخوف من عدم لعب مباراة الرائد أظهر التعاون أمام هجر بشكل مغاير عن مستواه أمام الشعلة أو المباريات التي قبلها.
* أين الدور الإداري من تجهيز اللاعبين نفسياً لهذه المباراة الهامة؟
بأمانة حتى لا أهمل حق الإداريين فإنهم تكلموا مع اللاعبين وحاولوا معهم بطرق كثيرة لرفع الروح المعنوية وليغيروا من نفسياتهم وخصوصاً من رئيس النادي عبدالرحمن أبا الخيل الذي قام بمجهود كبير مع اللاعبين ولكن الذي في النفس في النفس لأن السن لا تشفع لهم ليفكروا كيف ينسوا المباراة أمام الرائد.
* التعاون سار بخطوات رائعة نحو الصعود لكنه تعثر في النهاية فلماذا؟
شوف.. أنا سوف أقول لك أنه لما حضرت للتعاون اتفقت مع اللاعبين بأن لي تجربة سابقة مع الصعود مع أحد فقلت للاعبين يا جماعة لا أحد يفكر بالصعود وفكروا في مباراة مباراة وهكذا فكل مباراة خذوها على حدة وفي النهاية سوف تصلوا للهدف المطلوب.
* لماذا قلت لهم هذا الكلام في البداية؟
سؤال جيد لأن التفكير بالصعود ممكن من مباراة تنهزم فيها تجد ان الطموح لدى اللاعبين يهبط مرة واحدة لأن المباراة ومجرياتها تؤثر في المباراة التالية ولكن إذا لم يفكر اللاعب بالصعود ويفكر بالمباراة فممكن ان تخسر اللقاء وتعوضه بالذي بعده لأنه لا يوجد ضغط نفسي عليك.
* وهل التعاون لديه مقومات الصعود ومتطلباته؟
الفريق الذي يريد أن يصعد يجب ان تكون له ترتيبات منذ بداية الموسم وأنا عندما حضرت للتعاون كان قد لعب أربع مباريات ولعبوا كأس الأمير فيصل بن فهد وحصلوا على المركز الأخير في مجموعتهم وكان مدربهم البرازيلي السابق لديه مشاكل مع التعاونيين ولم يعد الفريق الإعداد الجيد. يعني الأساس في البداية لم يكن جيدا فاللياقة ضعيفة إضافة إلى أن الفريق كان يحتاج للاعبين أصحاب خبرة في بعض المراكز ولم يكن هناك تدعيم للفريق بلاعبين منذ بداية الموسم للأسف ومن هنا لا يمكن ان تطالب في يوم وليلة الفريق بالصعود وهذا وضعه.
* وكيف يصعد التعاون؟
إذا أراد التعاونيون ان يصعدوا فليعملوا مثل ما عمل الحزم الذي كان العام الماضي على مشارف الهبوط ومع بداية الموسم الحالي جلبوا شبكة لاعبين وخلية من اللاعبين المميزين والتعاون لم يفعل ذلك.
* وهل هناك أسباب أخرى أدت لعدم صعوده؟
نعم تأخير مجالس الإدارة التي مع بداية كل موسم فلا تكون موجودة كما حدث هذا الموسم عندما دخلت إدارة براك الزميع متأخرة وهذا الذي يحدث تشتت إداري لا يمكن أن يساعد على الصعود.
* إذا كان الصعود لن يتحقق هذا الموسم فماذا عمل عبدالله درويش للتعاون وماذا استفاد منه؟
أولاً أوجدت فريقا معظمه من صغار السن، ثانياً أن هناك لاعبين برزوا بشكل عال مع عبدالله درويش مثل ناشي العرماني الذي كان في السابق ليس له مركز فمعظم الذين دربوا ناشي لم يحددوا له الشكل الأمثل الذي يؤدي فيه بأحسن صورة وأنا وظفته بمكان استطاع من خلاله أن يسجل إلى الآن أحد عشر هدفاً وهو من هدافي الدوري رغم صغر سنه كذلك اللاعب يوسف المنصور ساهمت في بروزه واستطعت من خلال إشرافي على تدريبه أن أطور مستواه حتى انه باستطاعته ان يلعب بأفضل ناد بالممتاز بالمملكة.
* وماذا عن صابر حسين المنتقل من أحد؟
من أفضل اللاعبين المهاجمين ولكن مشكلته انه يتأثر نفسياً وهذا أحد عيوبه أنه يتأثر بالهتافات الجماهيرية التي تصدر من مشجعي التعاون سواء بالمدح أو الذم فلو كانت الجماهير تمدحه فتجده يؤدي بأفضل مستوى ولو بالذم تجده أسوأ لاعب.
* لاعبو التعاون ماذا استفادوا من عبدالله درويش؟
استفادوا الشيء الكثير وأهمه أنني غيرت الكثير من مراكز اللاعبين ووضعت كل لاعب فيما يناسبه من مركز حسب إمكانياته والحاجة المهمة التي يجب ان يشكرني عليها التعاونيون أنني أوجدت لدى اللاعبين الطموح بالانتصار وهذا لم يكن موجودا بالسابق لدى لاعبي التعاون.
* وضّح أكثر ما هو قصدك؟
كان لاعبو التعاون ينزلون للمباراة لمجرد أداء المباراة فقط وبعد إشرافي عليهم تغير الحال بعد ان أوجدت في نفوسهم حب الانتصار والإصرار والعمل له لدرجة أن لاعب التعاون إذا انهزم الآن تجده يبكي ويحترق لأنه انهزم أما في السابق فلم يكن هذا الشيء موجودا.
* نفهم من كلامك أنك زرعت باللاعبين حب الشعار التعاوني؟
نعم هذا الذي حدث لأن اللاعبين في السابق يلعبون المباراة فازوا أو خسروا لا يهتمون فهم يأخذون بعضهم ويمشون أما الآن فالحزن يظهر عليهم في حالة الخسارة ويفرحون بالانتصار.
* ماذا استفاد منك التعاون فنياً؟
استفاد الشيء الكثير فبالإضافة إلى ما ذكرته سابقاً فهناك شيء مهم جداً والكل يدركه ألا وهو أن التعاون يملك الآن (32) نقطة وبقي أربع مواجهات والفريق ينافس على الصعود بعكس السنوات الماضية التي كان التعاون ينافس ويصارع من أجل البقاء فيها وهذا بفضل ربنا وأعتبر هذا الشيء إنجازا جيدا للتعاون.
* وهل طموح التعاونيين ان يبتعد فريقهم عن الهبوط أم المنافسة على الصعود وتحقيق ذلك؟
إلى الآن التعاون في منافسة على الصعود رغم صعوبتها لأن الفارق (10) نقاط إلا أن الأمل موجود وبفضل الله نحن حتى مباراة هجر كنا ننافس بقوة على الصعود وفقدنا الصعود بعد فوز أبها على الشعلة وهو الذي أبعد المنافسة عن الصعود لأننا كنا نلعب على تعثر أبها.
* ما هي أسباب خسارة التعاون على أرضه والفوز مع تقديم مستوى جيد خارج أرضه والدليل مباراتا هجر والشعلة؟
بأمانة الثقة الزائدة بالفوز على هجر قبل المباراة رغم أنني حذرتهم من هذا الشيء وأنا قلت لهم إنني لا أخاف من الخصم بقدر ما أنني أخاف من المباريات التي بعد الفوز ونحن فزنا على الشعلة وقدمنا مستوى رائعا واللاعبون للأسف أنساهم الفوز صعوبة مواجهة هجر التي اعتقدوا أنها سهلة وتركوها وركزوا على مباراة الرائد وكان لديهم نوع من الثقة بأنهم سيفوزون على هجر وكذلك مما ساعد على الخسارة نقص الخبرة.
* هناك البعض يرجع أسباب الخسارة لعدم ثباتك على تشكيلة معينة ففي كل مباراة هناك بعض التغييرات في الفريق؟
من أساسيات نجاح كل فريق الثبات بالتشكيلة والذي يقول لك إن هناك عدم ثبات بتشكيلة الفريق فهو غير متابع جيد للتعاون وللمعلومية ان 98% من قوام الفريق ثابت و2% يرجع تغييرهم للإصابة أو الإيقاف فخط الهجوم والوسط لم يتغير فإبراهيم ويوسف موجودان وصابر وناشي موجودان ومبارك والركبي والمصارع وغيرهم وليس صحيحا أنني أغير.
* يمكن ان يكونوا موجودين (بس) مراكزهم متغيرة؟
أنا لا أغير إلا في مراكز المهاجمين ولمصلحة التعاون لأن الفرق التي تلاعبنا تعرف لاعبينا لذلك أنا لا أريد أن يستسلم المهاجم للرقابة فلما يكون ناشي لاعبا مهما وهو مهاجم لذلك أقوم بإبعاده عن الرقابة وأستطيع أن اصل للمرمى عن طريق ثان وبالفعل الكلام هذا يتم على أرض الواقع والذي يتغير داخل الملعب هي التحركات ومن الاستحالة أن أثبت على نهج وتكتيك واحد والخصم يدرس تكتيكي ويوقفني في كل مباراة فالتشكيلة لدى الفريق ثابتة والتحركات التكتيكية داخل المباراة هي المتغيرة حسب الظروف.
تجربة صعود أحد نقلتها للتعاون وأفشلها الرائد والتشتت الإداري وغياب الشعلان
* حوار خالد الغفيلي:
فجّر مدرب التعاون المصري عبدالله درويش قنبلة من العيار الثقيل في حديثه المقتضب الذي خص به (الجزيرة) وفتح لها قلبه بصراحته القوية وشفافيته المعروفة عنه عندما قال إن جماهير وإدارة وصحافة التعاون (عاطفيون) ويريدون أن أتبع أهواءهم وأنفذ مطالبهم لكي أكون مرغوبا لديهم وأنا المدرب الرائع في نظرهم إلا أن رفضي ذلك الشيء جعلني غير مرضيّ عنه وبالتالي مدرب غير كفء لقيادة فريقهم الذي طورته ونقلته من المؤخرة والصراع على الهبوط إلى المنافسة على الصعود وهذا يحدث لأول مرة بالتعاون منذ ثلاث سنوات كان الفريق يعاني فيها الكثير وكشف المدرب الصريح للجماهير التعاونية ان هناك أيادي خفية تسعى لإسقاط هذا الكيان وحدّد أن بعضها من خارج النادي والبعض الآخر من داخله للأسف الشديد وانتقد المدرب المصري عبدالله درويش التعاونيين بالقول: إنه بالرغم مما فعلته معهم وتضحياتي لهم إلا أنها قوبلت من البعض بالجفاء. وتطرق المدرب لشيء خطير عندما أفصح أنه أوجد لدى لاعبي التعاون حب الانتصار مؤكداً ان اللاعبين في السابق كان المهم لديهم ان يلعبوا ولا يعيروا الفوز أو الخسارة شيئا أما الآن فقد تغير الوضع وأكد على أن هناك لاعبين يجب ان يسرحوا وعرج بحديثه الملتهب والناري إلى المنافس التقليدي للتعاون وتوأمه الرائد قائلاً إن هذا الفريق جيد ولكن مشاكلهم وكثرة تغيير المدربين وعدم الثقة بالمدرب أفقدت هذا الفريق الصعود وهو الآن يدفع الثمن بعدم الصعود الذي كان أقوى المرشحين له وامتدح الرئاسة العامة وقرارها زيادة فرق الدوري إلى (14) وكذلك إلغاء التعاقد مع الأجنبي لا أريد أن أطيل عليكم وأترككم مع هذا الحوار الجريء جداً مع المدرب المصري الكبير عبدالله درويش صاحب الإنجازات والذي صعد العام الماضي مع أحد وكاد يفعل ذلك مع التعاون لو أسعفه الوقت فإليكم ما دار بهذا الحوار الممتع..
* ما هي أسباب خسارة التعاون من هجر المفاجئة؟
حقيقة، الخسارة من هجر مفاجئة خاصة بعد فوزنا الكبير على الشعلة ولكن يجب أن يدرك ويعلم الجميع أن فريق التعاون (أولمبي) فمعظم لاعبيه من صغار السن فناشي العرماني لديه (22 سنة)، إبراهيم المبرك لديه (20 سنة)، والحارس (19 سنة).. فكل لاعبينا أعمارهم صغيرة وأنا اعتبر ماسكا فريقا أولمبيا وليس لدي سوى مبارك البيشي (28 سنة) والركبي حتى أن عنصر الخبرة سعيد الأحمري أصيب، وخط الوسط والهجوم لدي صغار وبعضهم معار مثل صابر حسين وعمره (23 سنة) وهؤلاء اللاعبون لم يصلوا لمرحلة النضج الكامل وإمكانياتهم الفكرية أكثر من رائعة وينفذون ما يطلب منهم بشكل جيد.
* إذن عامل الخبرة أفقدك نقاط هجر؟
لا أنا أرجع سبب الخسارة الحقيقي والقوي الى تركيز اللاعبين الزائد على مباراة الرائد فهناك لاعبون خائفون من الإنذارات أمام هجر والآخرون خائفون من الالتحام خوفاً من الإصابة من أجل اللعب أمام الرائد وأنا أقول إن الخوف من عدم لعب مباراة الرائد أظهر التعاون أمام هجر بشكل مغاير عن مستواه أمام الشعلة أو المباريات التي قبلها.
* أين الدور الإداري من تجهيز اللاعبين نفسياً لهذه المباراة الهامة؟
بأمانة حتى لا أهمل حق الإداريين فإنهم تكلموا مع اللاعبين وحاولوا معهم بطرق كثيرة لرفع الروح المعنوية وليغيروا من نفسياتهم وخصوصاً من رئيس النادي عبدالرحمن أبا الخيل الذي قام بمجهود كبير مع اللاعبين ولكن الذي في النفس في النفس لأن السن لا تشفع لهم ليفكروا كيف ينسوا المباراة أمام الرائد.
* التعاون سار بخطوات رائعة نحو الصعود لكنه تعثر في النهاية فلماذا؟
شوف.. أنا سوف أقول لك أنه لما حضرت للتعاون اتفقت مع اللاعبين بأن لي تجربة سابقة مع الصعود مع أحد فقلت للاعبين يا جماعة لا أحد يفكر بالصعود وفكروا في مباراة مباراة وهكذا فكل مباراة خذوها على حدة وفي النهاية سوف تصلوا للهدف المطلوب.
* لماذا قلت لهم هذا الكلام في البداية؟
سؤال جيد لأن التفكير بالصعود ممكن من مباراة تنهزم فيها تجد ان الطموح لدى اللاعبين يهبط مرة واحدة لأن المباراة ومجرياتها تؤثر في المباراة التالية ولكن إذا لم يفكر اللاعب بالصعود ويفكر بالمباراة فممكن ان تخسر اللقاء وتعوضه بالذي بعده لأنه لا يوجد ضغط نفسي عليك.
* وهل التعاون لديه مقومات الصعود ومتطلباته؟
الفريق الذي يريد أن يصعد يجب ان تكون له ترتيبات منذ بداية الموسم وأنا عندما حضرت للتعاون كان قد لعب أربع مباريات ولعبوا كأس الأمير فيصل بن فهد وحصلوا على المركز الأخير في مجموعتهم وكان مدربهم البرازيلي السابق لديه مشاكل مع التعاونيين ولم يعد الفريق الإعداد الجيد. يعني الأساس في البداية لم يكن جيدا فاللياقة ضعيفة إضافة إلى أن الفريق كان يحتاج للاعبين أصحاب خبرة في بعض المراكز ولم يكن هناك تدعيم للفريق بلاعبين منذ بداية الموسم للأسف ومن هنا لا يمكن ان تطالب في يوم وليلة الفريق بالصعود وهذا وضعه.
* وكيف يصعد التعاون؟
إذا أراد التعاونيون ان يصعدوا فليعملوا مثل ما عمل الحزم الذي كان العام الماضي على مشارف الهبوط ومع بداية الموسم الحالي جلبوا شبكة لاعبين وخلية من اللاعبين المميزين والتعاون لم يفعل ذلك.
* وهل هناك أسباب أخرى أدت لعدم صعوده؟
نعم تأخير مجالس الإدارة التي مع بداية كل موسم فلا تكون موجودة كما حدث هذا الموسم عندما دخلت إدارة براك الزميع متأخرة وهذا الذي يحدث تشتت إداري لا يمكن أن يساعد على الصعود.
* إذا كان الصعود لن يتحقق هذا الموسم فماذا عمل عبدالله درويش للتعاون وماذا استفاد منه؟
أولاً أوجدت فريقا معظمه من صغار السن، ثانياً أن هناك لاعبين برزوا بشكل عال مع عبدالله درويش مثل ناشي العرماني الذي كان في السابق ليس له مركز فمعظم الذين دربوا ناشي لم يحددوا له الشكل الأمثل الذي يؤدي فيه بأحسن صورة وأنا وظفته بمكان استطاع من خلاله أن يسجل إلى الآن أحد عشر هدفاً وهو من هدافي الدوري رغم صغر سنه كذلك اللاعب يوسف المنصور ساهمت في بروزه واستطعت من خلال إشرافي على تدريبه أن أطور مستواه حتى انه باستطاعته ان يلعب بأفضل ناد بالممتاز بالمملكة.
* وماذا عن صابر حسين المنتقل من أحد؟
من أفضل اللاعبين المهاجمين ولكن مشكلته انه يتأثر نفسياً وهذا أحد عيوبه أنه يتأثر بالهتافات الجماهيرية التي تصدر من مشجعي التعاون سواء بالمدح أو الذم فلو كانت الجماهير تمدحه فتجده يؤدي بأفضل مستوى ولو بالذم تجده أسوأ لاعب.
* لاعبو التعاون ماذا استفادوا من عبدالله درويش؟
استفادوا الشيء الكثير وأهمه أنني غيرت الكثير من مراكز اللاعبين ووضعت كل لاعب فيما يناسبه من مركز حسب إمكانياته والحاجة المهمة التي يجب ان يشكرني عليها التعاونيون أنني أوجدت لدى اللاعبين الطموح بالانتصار وهذا لم يكن موجودا بالسابق لدى لاعبي التعاون.
* وضّح أكثر ما هو قصدك؟
كان لاعبو التعاون ينزلون للمباراة لمجرد أداء المباراة فقط وبعد إشرافي عليهم تغير الحال بعد ان أوجدت في نفوسهم حب الانتصار والإصرار والعمل له لدرجة أن لاعب التعاون إذا انهزم الآن تجده يبكي ويحترق لأنه انهزم أما في السابق فلم يكن هذا الشيء موجودا.
* نفهم من كلامك أنك زرعت باللاعبين حب الشعار التعاوني؟
نعم هذا الذي حدث لأن اللاعبين في السابق يلعبون المباراة فازوا أو خسروا لا يهتمون فهم يأخذون بعضهم ويمشون أما الآن فالحزن يظهر عليهم في حالة الخسارة ويفرحون بالانتصار.
* ماذا استفاد منك التعاون فنياً؟
استفاد الشيء الكثير فبالإضافة إلى ما ذكرته سابقاً فهناك شيء مهم جداً والكل يدركه ألا وهو أن التعاون يملك الآن (32) نقطة وبقي أربع مواجهات والفريق ينافس على الصعود بعكس السنوات الماضية التي كان التعاون ينافس ويصارع من أجل البقاء فيها وهذا بفضل ربنا وأعتبر هذا الشيء إنجازا جيدا للتعاون.
* وهل طموح التعاونيين ان يبتعد فريقهم عن الهبوط أم المنافسة على الصعود وتحقيق ذلك؟
إلى الآن التعاون في منافسة على الصعود رغم صعوبتها لأن الفارق (10) نقاط إلا أن الأمل موجود وبفضل الله نحن حتى مباراة هجر كنا ننافس بقوة على الصعود وفقدنا الصعود بعد فوز أبها على الشعلة وهو الذي أبعد المنافسة عن الصعود لأننا كنا نلعب على تعثر أبها.
* ما هي أسباب خسارة التعاون على أرضه والفوز مع تقديم مستوى جيد خارج أرضه والدليل مباراتا هجر والشعلة؟
بأمانة الثقة الزائدة بالفوز على هجر قبل المباراة رغم أنني حذرتهم من هذا الشيء وأنا قلت لهم إنني لا أخاف من الخصم بقدر ما أنني أخاف من المباريات التي بعد الفوز ونحن فزنا على الشعلة وقدمنا مستوى رائعا واللاعبون للأسف أنساهم الفوز صعوبة مواجهة هجر التي اعتقدوا أنها سهلة وتركوها وركزوا على مباراة الرائد وكان لديهم نوع من الثقة بأنهم سيفوزون على هجر وكذلك مما ساعد على الخسارة نقص الخبرة.
* هناك البعض يرجع أسباب الخسارة لعدم ثباتك على تشكيلة معينة ففي كل مباراة هناك بعض التغييرات في الفريق؟
من أساسيات نجاح كل فريق الثبات بالتشكيلة والذي يقول لك إن هناك عدم ثبات بتشكيلة الفريق فهو غير متابع جيد للتعاون وللمعلومية ان 98% من قوام الفريق ثابت و2% يرجع تغييرهم للإصابة أو الإيقاف فخط الهجوم والوسط لم يتغير فإبراهيم ويوسف موجودان وصابر وناشي موجودان ومبارك والركبي والمصارع وغيرهم وليس صحيحا أنني أغير.
* يمكن ان يكونوا موجودين (بس) مراكزهم متغيرة؟
أنا لا أغير إلا في مراكز المهاجمين ولمصلحة التعاون لأن الفرق التي تلاعبنا تعرف لاعبينا لذلك أنا لا أريد أن يستسلم المهاجم للرقابة فلما يكون ناشي لاعبا مهما وهو مهاجم لذلك أقوم بإبعاده عن الرقابة وأستطيع أن اصل للمرمى عن طريق ثان وبالفعل الكلام هذا يتم على أرض الواقع والذي يتغير داخل الملعب هي التحركات ومن الاستحالة أن أثبت على نهج وتكتيك واحد والخصم يدرس تكتيكي ويوقفني في كل مباراة فالتشكيلة لدى الفريق ثابتة والتحركات التكتيكية داخل المباراة هي المتغيرة حسب الظروف.