حبى الاول
08-05-2005, 15:57
برعاية سمو امير البلاد حفظه الله يشهد استاد نادي الكويت في السابعة وعشر دقائق مساء اليوم المواجهة النهائية لكأس الامير الكويتي الثالثة والاربعين لكرة القدم التي ستجمع العربي مع كاظمة المتأهلين عن جدارة واستحقاق بعد تخطيهما مراحل تمهيدية وانتقالية حاسمة.
وقد اناب سمو امير البلاد حفظه الله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد لحضور المباراة وتسليم الكأس الغالية.
يسعى العربي الى تاكيد احقيته في هذا الكاس وحسم المباراة لصالحه على اعتبار انه يقع في المرتبة الاولى من حيث عدد الفرق الفائزة بكاس البطولة بواقع 12 مرة اضافة الى ان الفوز في هذا اللقاء يعد دافعا معنويا له في اعادة مستواه ومكانته المعهودين بين الفرق المتنافسة , وجاء تاهل العربي لهذه المباراة بعد فوزه في مباراته الاولى في هذه المسابقة على الجهراء باربعة اهداف نظيفة , وعلى السالمية بركلات الترجيح بنتيجة ثلاث ركلات مقابل ركلتين بعد انتهاء المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما , اضافة الى فوزه الاخير على التضامن بهدفين نظيفين.
وفي المقابل فان كاظمة يتوق الى الفوز بهذه الكاس الغالية للمرة السادسة في تاريخه بعد ان ابتعدت عن احضانه لفترة ست سنوات متتالية اضافة الى انه يامل بتعويض اخفاقاته في البطولات المحلية بفوز يجدد ثقة لاعبيه بانفسهم للمرحلة المقبلة وقدرتهم على اعادة الانتصارات والبطولات للنادي.
ولعبت ركلات الترجيح دورا كبيرا في تاهل كاظمة للمباراة النهائية لهذه الكاس بفوزه بها في جميع مبارياته حيث فاز في الدور التمهيدي على النصر بست ركلات مقابل خمس ركلات وفوزه على خيطان في الدور قبل النهائي بثلاث ركلات للاشيء اضافة الى فوزه الصعب والاخير على نادي القادسية بثلاث ركلات مقابل ركلتين بعد انتهاء اللقاء بهدفين لكل منهما.
وقد اناب سمو امير البلاد حفظه الله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد لحضور المباراة وتسليم الكأس الغالية.
يسعى العربي الى تاكيد احقيته في هذا الكاس وحسم المباراة لصالحه على اعتبار انه يقع في المرتبة الاولى من حيث عدد الفرق الفائزة بكاس البطولة بواقع 12 مرة اضافة الى ان الفوز في هذا اللقاء يعد دافعا معنويا له في اعادة مستواه ومكانته المعهودين بين الفرق المتنافسة , وجاء تاهل العربي لهذه المباراة بعد فوزه في مباراته الاولى في هذه المسابقة على الجهراء باربعة اهداف نظيفة , وعلى السالمية بركلات الترجيح بنتيجة ثلاث ركلات مقابل ركلتين بعد انتهاء المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما , اضافة الى فوزه الاخير على التضامن بهدفين نظيفين.
وفي المقابل فان كاظمة يتوق الى الفوز بهذه الكاس الغالية للمرة السادسة في تاريخه بعد ان ابتعدت عن احضانه لفترة ست سنوات متتالية اضافة الى انه يامل بتعويض اخفاقاته في البطولات المحلية بفوز يجدد ثقة لاعبيه بانفسهم للمرحلة المقبلة وقدرتهم على اعادة الانتصارات والبطولات للنادي.
ولعبت ركلات الترجيح دورا كبيرا في تاهل كاظمة للمباراة النهائية لهذه الكاس بفوزه بها في جميع مبارياته حيث فاز في الدور التمهيدي على النصر بست ركلات مقابل خمس ركلات وفوزه على خيطان في الدور قبل النهائي بثلاث ركلات للاشيء اضافة الى فوزه الصعب والاخير على نادي القادسية بثلاث ركلات مقابل ركلتين بعد انتهاء اللقاء بهدفين لكل منهما.