أنيق التعاون
18-05-2005, 06:55
يشهد ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمحافظة جدة والملعب الرئيسي لمدينة صفاقس التونسية مساء اليوم مباراتي الإياب في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال العرب وتجمع مباراة جدة بين الاتحاد السعودي والهلال السعودي ويديرها الجزائري جمال حيمودي حكم ساحة وطالبي عمار وسدراتي أحمد حكام مساعدين.. وزكريني محمد حكم رابع بالإضافة إلى مراقب المباراة الأردني بسام هارون.
فيما تجمع مباراة صفاقس بين الأهلي السعودي والصفاقسي التونسي (حامل اللقب) ويديرها الكويتي قاسم شعبان للساحة يعاونه مساعد أول فؤاد ربيعان وثان يوسف خباز ورابع ناصر العنزي واداري المصري محمد السيامي وفني المصري جمال الغندور .. وكان الاتحاد قد كسب مواجهة الذهاب بالرياض بهدف نجمه عبدالله الواكد فيما كسب الصفاقسي نظيره الأهلي بجدة بثلاثية بابا مالك وبلازا كواسي وأمير الحاج :
الاتحاد * الهلال
يجمع اللقاء بين فريقين كبيرين يستحقان التأهل وقد منحت نتيجة مباراة الذهاب خيارات أوسع للفريق الاتحادي على اعتبار أن الفوز أو التعادل سينقله إلى النهائي الكبير فيما يحتاج فريق الهلال إلى الفوز بهدف كي يصل المباراة إلى الأشواط الإضافية أو الفوز بهدفين لبلوغ النهائي مباشرة الأمر الذي يعني أن الاتحاد سيكون بوضعية افضل لكن الهلال الذي يلعب مباراة اليوم بنشوة الفوز بكأس ولي العهد ارتفعت روحه المعنوية لدرجة قد تقوده إلى حسم التأهل في الوقت الأصلي ويجب أن يكون الأمر كذلك لأننا نتحدث عن الفريق الأميز هذا الموسم الفريق الذي حصد جميع البطولات التي شارك بها وبات في قمة جاهزيته للبقاء في المسار التنافسي في البطولة الرابعة إلى جانب أن الفارق ليس كبيرا فالهلال لعب مباراة الذهاب تحت ظروف معينه أبرزها كون تفكيره لم يكن مركزا على مباراة بعينها فقد واجه الاتحاد وعينه على نهائي كأس ولي العهد أما الآن وقد تفرغ تماما لمواجهة الحسم فإن الأوضاع اختلفت تماما لدرجة يسهل معها القول إن الهلال في موقف القادر على الحسم بغض النظر عن الخصم وعن المكان.
وفى المقابل فإن عميد الأندية السعودية الذي تقلصت أمامه فرص الحصول على لقب جديد هذا الموسم يدرك أن مباراة اليوم تعتبر حدا فاصلا بين أن يكون أو لا يكون وكونه يلعب وبيده اكثر من خيار للتأهل وأيضا سيلعب بين أنصاره المتعطشة للفوز والبطولات فقد تكون هذه عوامل مساعدة كي تكون مهمته اسهل حتى وان كان الخصم بطلاً بحجم الزعيم وبنظرة إلى وضعيته من خلال قراءة تحضيراته الاخيره نجد أن أوضاعه تحسنت كثيرا حيث شفي المصابون وأولهم رضا تكر ونجم الفريق الأول محمد نور عزز ذلك رفع الإيقاف عن هداف الفريق «سيرجيو» وريكاردو الأمر الذي سيضاعف المسؤولية الهلالية في هذه المواجهة الهامة والصعبة على الفريقين وستكون المواجهة ساخنة للغاية بتحسن ظروف الاتحاد وعودة أبطال كأس سمو ولي العهد للفريق الهلالي.
وكان المدرب الاتحادي يوردانيسكو قد منح لاعبيه راحة اجباريه نهاية الأسبوع الماضي واستأنف بعد ذلك الاستعدادات المكثفة لمواجهة الليلة وقد أكد رئيس نادي الاتحاد منصور البلوي بأن فوز الاتحاد في الذهاب لا يعني ضمان التأهل إلى النهائي، فما زالت هناك 90 دقيقة وربما أكثر ستحمل كثيراً من الأحداث والمتغيرات وأشار إلى أن فوز الهلال بكأس ولي العهد سيعطي الهلاليين حافزاً إضافياً لكن لاعبينا يعون أهمية مباراة الإياب ولذلك سيحرصون على الفوز بها لبلوغ النهائي .
سيناريو مباراة الذهاب
رد الاتحاد اعتباره وسدد أولى الفواتير الهلالية بالتفوق على (الهلال) بهدف دون مقابل في المواجهة التي جمعت الفريقين في ذهاب مربع بطولة الأندية أبطال العرب، وجاء الفوز الاتحادي ترجمة لتفوق الفريق وأفضليته بعد أن تساوت كفة الفريقين تقريباً في غياب عدد كبير من العناصر المؤثرة، وفيما نجح (يوردانيسكو) في إيجاد توليفة مناسبة من البدلاء أصحاب الخبرة أخفق (باكيتا) تماماً وزاد من وضع فريقه سوءاً خروج حارس المرمى العملاق محمد الدعيع مصاباً مما أثر على أداء الفريق ونفسيات زملائه إذ ساهمت قلة خبرة البديل (المعيوف) ورهبة المباراة بالنسبة له في خروجه غير الموفق للهدف الاتحادي الوحيد الذي انتهت المباراة وفيما غابت عناصر الفريق الاتحادي قسرياً بالغ باكيتا في إبعاد عنصر مؤثر دون أسباب كان بإمكانه أن تجعل الفريق في حال أفضل.
الهدف الوحيد جاء بعد خطأ جانبي نفذه مناف ارتقى لها الواكد وغمزها برأسه لتداعب الشباك بعد الخروج الخاطئ من المعيوف بعد الهدف حاول الهلاليون تعديل الأوضاع لكن جاءت أغلب كراتهم مقطوعة في ظل انخفاض مستوى الشلهوب «صانع الألعاب الوحيد» وتقديمه لمباراة من أسوأ مبارياته على الإطلاق. في حين سعى يورادنيسكو لتأمين مناطقه الخلفية بعد أن أشرك «الحميسين» الزهراني والعويران على حساب السويد «نجم اللقاء» وعبدالرحمن الزهراني .
المواجهة الخامسة
تحمل مواجهة اليوم الرقم (5) في تاريخ لقاءات الهلال والاتحاد في إطار المشاركات الخارجية ويعود تاريخ اللقاء الأول إلى منتصف عام 1995 عندما التقيا في نهائي بطولة الأندية العربية أبطال الدوري وانتهت بتعادلهما سلبيا لكن الأزرق حسم اللقب لصالحه بعد فوزه بركلات الترجيح 4/3 والتقيا بعد ذلك في العام التالي في إطار مباريات بطولة السوبر العربية الأولى وانتهى اللقاء بفوز الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف ثم التقيا بالعاصمة الإيرانية طهران في تصفيات غرب أسيا في بطولة الأندية الأسيوية العشرون لاندية أبطال الدوري وانتهى اللقاء يومها بفوز الاتحاد بهدفين دون مقابل وكان آخر لقاء يجمعهما في المشاركات الخارجية مباراة الرياض (مواجهة الذهاب) وانتهت لصالح الاتحاد بهدف دون مقابل ..
وبالمناسبة فأن مباراة الليلة هي المباراة السادسة التي تجمعهما هذا الموسم وكانت أولى المواجهات في بطولة الدوري الدور الأول وانتهت لصالح الأزرق (4/2) ثم نهائي حملة التضامن ضد الإرهاب الذي كسبه الهلال (1/صفر) أعقبه مباراة دور الأربعة لكأس سمو ولي العهد التي تأهل بها الهلاليون للمباراة النهائية بعد كسبهم المواجهة الأولى (1/صفر) بالرياض، وتعادلهم في المباراة الثانية وبالتالي كسبهم لفريق الاتحاد للمواجهات الماضية تلتها مواجهتا نصف النهائي في دوري أبطال العرب وستجمعهما مباراة سابعة ضمن مباريات الدور الثاني لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
فيما تجمع مباراة صفاقس بين الأهلي السعودي والصفاقسي التونسي (حامل اللقب) ويديرها الكويتي قاسم شعبان للساحة يعاونه مساعد أول فؤاد ربيعان وثان يوسف خباز ورابع ناصر العنزي واداري المصري محمد السيامي وفني المصري جمال الغندور .. وكان الاتحاد قد كسب مواجهة الذهاب بالرياض بهدف نجمه عبدالله الواكد فيما كسب الصفاقسي نظيره الأهلي بجدة بثلاثية بابا مالك وبلازا كواسي وأمير الحاج :
الاتحاد * الهلال
يجمع اللقاء بين فريقين كبيرين يستحقان التأهل وقد منحت نتيجة مباراة الذهاب خيارات أوسع للفريق الاتحادي على اعتبار أن الفوز أو التعادل سينقله إلى النهائي الكبير فيما يحتاج فريق الهلال إلى الفوز بهدف كي يصل المباراة إلى الأشواط الإضافية أو الفوز بهدفين لبلوغ النهائي مباشرة الأمر الذي يعني أن الاتحاد سيكون بوضعية افضل لكن الهلال الذي يلعب مباراة اليوم بنشوة الفوز بكأس ولي العهد ارتفعت روحه المعنوية لدرجة قد تقوده إلى حسم التأهل في الوقت الأصلي ويجب أن يكون الأمر كذلك لأننا نتحدث عن الفريق الأميز هذا الموسم الفريق الذي حصد جميع البطولات التي شارك بها وبات في قمة جاهزيته للبقاء في المسار التنافسي في البطولة الرابعة إلى جانب أن الفارق ليس كبيرا فالهلال لعب مباراة الذهاب تحت ظروف معينه أبرزها كون تفكيره لم يكن مركزا على مباراة بعينها فقد واجه الاتحاد وعينه على نهائي كأس ولي العهد أما الآن وقد تفرغ تماما لمواجهة الحسم فإن الأوضاع اختلفت تماما لدرجة يسهل معها القول إن الهلال في موقف القادر على الحسم بغض النظر عن الخصم وعن المكان.
وفى المقابل فإن عميد الأندية السعودية الذي تقلصت أمامه فرص الحصول على لقب جديد هذا الموسم يدرك أن مباراة اليوم تعتبر حدا فاصلا بين أن يكون أو لا يكون وكونه يلعب وبيده اكثر من خيار للتأهل وأيضا سيلعب بين أنصاره المتعطشة للفوز والبطولات فقد تكون هذه عوامل مساعدة كي تكون مهمته اسهل حتى وان كان الخصم بطلاً بحجم الزعيم وبنظرة إلى وضعيته من خلال قراءة تحضيراته الاخيره نجد أن أوضاعه تحسنت كثيرا حيث شفي المصابون وأولهم رضا تكر ونجم الفريق الأول محمد نور عزز ذلك رفع الإيقاف عن هداف الفريق «سيرجيو» وريكاردو الأمر الذي سيضاعف المسؤولية الهلالية في هذه المواجهة الهامة والصعبة على الفريقين وستكون المواجهة ساخنة للغاية بتحسن ظروف الاتحاد وعودة أبطال كأس سمو ولي العهد للفريق الهلالي.
وكان المدرب الاتحادي يوردانيسكو قد منح لاعبيه راحة اجباريه نهاية الأسبوع الماضي واستأنف بعد ذلك الاستعدادات المكثفة لمواجهة الليلة وقد أكد رئيس نادي الاتحاد منصور البلوي بأن فوز الاتحاد في الذهاب لا يعني ضمان التأهل إلى النهائي، فما زالت هناك 90 دقيقة وربما أكثر ستحمل كثيراً من الأحداث والمتغيرات وأشار إلى أن فوز الهلال بكأس ولي العهد سيعطي الهلاليين حافزاً إضافياً لكن لاعبينا يعون أهمية مباراة الإياب ولذلك سيحرصون على الفوز بها لبلوغ النهائي .
سيناريو مباراة الذهاب
رد الاتحاد اعتباره وسدد أولى الفواتير الهلالية بالتفوق على (الهلال) بهدف دون مقابل في المواجهة التي جمعت الفريقين في ذهاب مربع بطولة الأندية أبطال العرب، وجاء الفوز الاتحادي ترجمة لتفوق الفريق وأفضليته بعد أن تساوت كفة الفريقين تقريباً في غياب عدد كبير من العناصر المؤثرة، وفيما نجح (يوردانيسكو) في إيجاد توليفة مناسبة من البدلاء أصحاب الخبرة أخفق (باكيتا) تماماً وزاد من وضع فريقه سوءاً خروج حارس المرمى العملاق محمد الدعيع مصاباً مما أثر على أداء الفريق ونفسيات زملائه إذ ساهمت قلة خبرة البديل (المعيوف) ورهبة المباراة بالنسبة له في خروجه غير الموفق للهدف الاتحادي الوحيد الذي انتهت المباراة وفيما غابت عناصر الفريق الاتحادي قسرياً بالغ باكيتا في إبعاد عنصر مؤثر دون أسباب كان بإمكانه أن تجعل الفريق في حال أفضل.
الهدف الوحيد جاء بعد خطأ جانبي نفذه مناف ارتقى لها الواكد وغمزها برأسه لتداعب الشباك بعد الخروج الخاطئ من المعيوف بعد الهدف حاول الهلاليون تعديل الأوضاع لكن جاءت أغلب كراتهم مقطوعة في ظل انخفاض مستوى الشلهوب «صانع الألعاب الوحيد» وتقديمه لمباراة من أسوأ مبارياته على الإطلاق. في حين سعى يورادنيسكو لتأمين مناطقه الخلفية بعد أن أشرك «الحميسين» الزهراني والعويران على حساب السويد «نجم اللقاء» وعبدالرحمن الزهراني .
المواجهة الخامسة
تحمل مواجهة اليوم الرقم (5) في تاريخ لقاءات الهلال والاتحاد في إطار المشاركات الخارجية ويعود تاريخ اللقاء الأول إلى منتصف عام 1995 عندما التقيا في نهائي بطولة الأندية العربية أبطال الدوري وانتهت بتعادلهما سلبيا لكن الأزرق حسم اللقب لصالحه بعد فوزه بركلات الترجيح 4/3 والتقيا بعد ذلك في العام التالي في إطار مباريات بطولة السوبر العربية الأولى وانتهى اللقاء بفوز الهلال بأربعة أهداف مقابل هدف ثم التقيا بالعاصمة الإيرانية طهران في تصفيات غرب أسيا في بطولة الأندية الأسيوية العشرون لاندية أبطال الدوري وانتهى اللقاء يومها بفوز الاتحاد بهدفين دون مقابل وكان آخر لقاء يجمعهما في المشاركات الخارجية مباراة الرياض (مواجهة الذهاب) وانتهت لصالح الاتحاد بهدف دون مقابل ..
وبالمناسبة فأن مباراة الليلة هي المباراة السادسة التي تجمعهما هذا الموسم وكانت أولى المواجهات في بطولة الدوري الدور الأول وانتهت لصالح الأزرق (4/2) ثم نهائي حملة التضامن ضد الإرهاب الذي كسبه الهلال (1/صفر) أعقبه مباراة دور الأربعة لكأس سمو ولي العهد التي تأهل بها الهلاليون للمباراة النهائية بعد كسبهم المواجهة الأولى (1/صفر) بالرياض، وتعادلهم في المباراة الثانية وبالتالي كسبهم لفريق الاتحاد للمواجهات الماضية تلتها مواجهتا نصف النهائي في دوري أبطال العرب وستجمعهما مباراة سابعة ضمن مباريات الدور الثاني لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.