أنيق التعاون
21-04-2005, 04:48
الجوهر مؤكداً ترحيبه بالنقد الهادف:
نجحنا في المهمة.. ورجالنا تحملوا المسؤولية باقتدار
كان مدرب منتخبنا الوطني ناصر الجوهر سعيدا جدا بحصول الصقور الخضر على الميدالية الذهبية وكانت الفرحة لا تسعه وهو يتقلد الذهب تتويجا لعطاء وتألق نجوم المنتخب ويقول الجوهر: لقد كان لاعبونا رجالا وتحملوا المسؤولية بكل اقتدار واكد في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية المباراة ان المنتخب الذي لعب امس ليس رديفاً بل هو الاساسي وسيكون له مستقبل مشرق.
وقدم شكره للاعبي المنتخب المغربي على ادائهم الرائع ويقول: لقد نبهت لاعبي فريقي قبل المباراة ان منتخب المغرب قوي ويمتلك امكانات عالية ولن يكن صيدا سهلا وبالفعل حدث ما توقعته ومما زاد من صعوبة مهاجمينا في اختراق الدفاع المغربي انهم انتهجوا اقفال المناطق الخلفية ولم نستطع من الوصول الى مرماهم الا في كرات قليلة واعترف الجوهر ان المنتخب المغربي سيطر على معظم فترات الشوط الثاني مستغلا ارهاق لاعبينا معتبرا ان حارس المرمى محمد الدعيع قد وفق كثيرا في صد بعض الكرات الخطرة على مرمانا واعتبره نحم المباراة الأول.
وأوضح ان التغيير الذي قام به بادخال سعد الزهراني بدلا من ياسر القحطاني قد ساهم في تخفيف الضغط على الجهة اليسرى وأكد الجوهر ايضا انه لعب على قوة الفريق المغربي.
ثم اعتبر الجوهر ان هذه الدورة من الدورات الكبيرة جدا حيث شارك فيها 55 دولة.
وأوضح انه بالامكان الاستعانة بخمسة لاعبين من المنتخب الاساسي لدعم هذا المنتخب الشاب وأكد الجوهر انه يرحب بالنقد الهادف رغم انه واجه ضغوطا اعلامية قبل الدورة والحمد لله على نجاحه في المهمة وعن غياب صانع الالعاب في المنتخب قال الجوهر: ان الكرة الحديثة لا تعتمد على صانع الألعاب الاعتماد فقط على الكرة الشاملة.
اشادات واسعة بالحفل الختامي والألعاب النارية
جاء ختام دوري ألعاب التضامن الاسلامي مميزا بحصول منتخبنا الوطني لكرة القدم على الميدالية الذهبية بعد فوزه على المغرب وكان حضور الجماهير رائعا ومؤثرا وقد امتلئت مدرجات الملعب بأكملها منذ وقت مبكر وكان للجالية المغربية حضورها في المدرج الشرفي ورغم قلة عددها الا انها دعمت منتخب بلادها طوال المباراة وقد كان ملفتا في الختام الاحتفالية المبسطة لنهاية هذه الدورة بعد ان دخل اعضاء وفود الدول المشاركة سويا لتأكيد التلاحم بين شباب الأمة الاسلامية وزاد من بهجة الختام استمتاع الحضور بانطلاق الألعاب النارية وسط تشكيلات جميلة اشرأبت لها اعناق الجماهير وتابعتها الابصار في سماء الدورة.
ثم كان التنظيم داخل الملعب وخارجه رائعا ومواكبا لجمال الدورة ومنافساتها ليسجل الشباب السعوديون قدرة فائقة على تحقيق النجاحات في المهام التي توكل اليهم وكان لساعة الملعب الجديدة حضورها المدهش في امتاع الحضور باعادة لقطات من المباراة وكذلك الأهداف بتقنية عالية وألوان جذابة.
نجحنا في المهمة.. ورجالنا تحملوا المسؤولية باقتدار
كان مدرب منتخبنا الوطني ناصر الجوهر سعيدا جدا بحصول الصقور الخضر على الميدالية الذهبية وكانت الفرحة لا تسعه وهو يتقلد الذهب تتويجا لعطاء وتألق نجوم المنتخب ويقول الجوهر: لقد كان لاعبونا رجالا وتحملوا المسؤولية بكل اقتدار واكد في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية المباراة ان المنتخب الذي لعب امس ليس رديفاً بل هو الاساسي وسيكون له مستقبل مشرق.
وقدم شكره للاعبي المنتخب المغربي على ادائهم الرائع ويقول: لقد نبهت لاعبي فريقي قبل المباراة ان منتخب المغرب قوي ويمتلك امكانات عالية ولن يكن صيدا سهلا وبالفعل حدث ما توقعته ومما زاد من صعوبة مهاجمينا في اختراق الدفاع المغربي انهم انتهجوا اقفال المناطق الخلفية ولم نستطع من الوصول الى مرماهم الا في كرات قليلة واعترف الجوهر ان المنتخب المغربي سيطر على معظم فترات الشوط الثاني مستغلا ارهاق لاعبينا معتبرا ان حارس المرمى محمد الدعيع قد وفق كثيرا في صد بعض الكرات الخطرة على مرمانا واعتبره نحم المباراة الأول.
وأوضح ان التغيير الذي قام به بادخال سعد الزهراني بدلا من ياسر القحطاني قد ساهم في تخفيف الضغط على الجهة اليسرى وأكد الجوهر ايضا انه لعب على قوة الفريق المغربي.
ثم اعتبر الجوهر ان هذه الدورة من الدورات الكبيرة جدا حيث شارك فيها 55 دولة.
وأوضح انه بالامكان الاستعانة بخمسة لاعبين من المنتخب الاساسي لدعم هذا المنتخب الشاب وأكد الجوهر انه يرحب بالنقد الهادف رغم انه واجه ضغوطا اعلامية قبل الدورة والحمد لله على نجاحه في المهمة وعن غياب صانع الالعاب في المنتخب قال الجوهر: ان الكرة الحديثة لا تعتمد على صانع الألعاب الاعتماد فقط على الكرة الشاملة.
اشادات واسعة بالحفل الختامي والألعاب النارية
جاء ختام دوري ألعاب التضامن الاسلامي مميزا بحصول منتخبنا الوطني لكرة القدم على الميدالية الذهبية بعد فوزه على المغرب وكان حضور الجماهير رائعا ومؤثرا وقد امتلئت مدرجات الملعب بأكملها منذ وقت مبكر وكان للجالية المغربية حضورها في المدرج الشرفي ورغم قلة عددها الا انها دعمت منتخب بلادها طوال المباراة وقد كان ملفتا في الختام الاحتفالية المبسطة لنهاية هذه الدورة بعد ان دخل اعضاء وفود الدول المشاركة سويا لتأكيد التلاحم بين شباب الأمة الاسلامية وزاد من بهجة الختام استمتاع الحضور بانطلاق الألعاب النارية وسط تشكيلات جميلة اشرأبت لها اعناق الجماهير وتابعتها الابصار في سماء الدورة.
ثم كان التنظيم داخل الملعب وخارجه رائعا ومواكبا لجمال الدورة ومنافساتها ليسجل الشباب السعوديون قدرة فائقة على تحقيق النجاحات في المهام التي توكل اليهم وكان لساعة الملعب الجديدة حضورها المدهش في امتاع الحضور باعادة لقطات من المباراة وكذلك الأهداف بتقنية عالية وألوان جذابة.