حبى الاول
05-06-2005, 10:55
يلتقى فى تمام التاسعة من مساء اليوم على ستاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر منتخبا مصر و السودان فى اطار الجولة السابعة لتصفيات كأس العالم المانيا 2006 و تصفيات كأس أمم افريقيا مصر 2006 ، كان لقاء الخرطوم فى الجولة الاولى للمجموعة قد انتهى بفوز المنتخب المصرى بثلاثة أهداف للاشىء .
عنوان المباراة هو استعادة الامل ... فالفريقين يحدوهما أمل كبير فى تلك المباراة و ان اختلف الهدف ، فمنتخب مصر جائته فرصة على طبق من فضة للعودة للمنافسة على بطاقة التأهل لمونديال المانيا 2006 بعد أن خلط المنتخب الليبى اوراق المجموعة بتعادله مع كوت ديفوار بدون اهداف بطرابلس أول أمس ، صحيح أن الامل ضعيف و لكنه موجود و الكرة بين أقدام اللاعبين ، رصيد المنتخب المصرى عشر نقاط و فوزه اليوم يرفع الرصيد الى 13 نقطة خلف المنتخب الايفوارى المتصدر بستة عشرة نقطة و الاسد الكاميرونى صاحب الاربعة عشرة نقطة ، و يتبقى له مباريات كوت ديفوار بابيدجان و بنين بالقاهرة و الكاميرون بياوندى فى آخر لقاءات المجموعة .
أما منتخب السودان فيحدوه الامل فى تحقيق فوز يعيد اليه الامل فى اللحاق بكأس أمم أفريقيا بالقاهرة 2006 و رصيده نقطتان من ستة مباريات و فوزه اليوم يرفع رصيده لخمس نقاط و تتبقى له ثلاثة مباريات صعبة مع بنين بالخرطوم ثم ليبيا بطرابلس و تعود لتلاقى كوت ديفوار بالخرطوم فى آخر لقاءات المجموعة .
المباراة ليست سهلة للفريقين ، فلقاءات الاشقاء دائماً ما تحفل بالندية و الاثارة مهما كانت الفروق الفنية بينهما و استعدادات الفريقين للمباراة كانت ممتازة و صفوفهما شبه مكتملة ، فالمنتخب المصرى يلعب بطريقته الهجومية المعتادة 4/4/2 بتشكيل يتكون من بين اللاعبين : نادر السيد و عبد الواحد السيد في حراسة المرمي ، وائل جمعة وبشير التابعي وعماد النحاس وأحمد فتحي وطارق السيد وعبد الله رجب في الدفاع ، محمد بركات وأحمد حسن ومحمد أبوتريكة وحسني عبد ربه ومحمد شوقي في خط الوسط ، عبد الحليم علي ومحمد زيدان وعمرو زكي و اسامة حسنى فى الهجوم .
أما المنتخب السودانى الشقيق فيمثله فريق من بين : المعز محجوب وأبو بكر الشريف وخالد حسن جوليت ومجاهد احمد وريتشارد جاستن وأحمد محجوب ومأمون الخير وأنور كباشى ونور الدين عنتر ونذير محمود وفيصل العجب وعلاء الدين جبريل وعمر بخيت وعبد الحميد عماري وعلاء الدين يوسف وهيثم مصطفى وهيثم طمبل وعبد الحميد سعودى وجندى نميرى .
و يحكم المباراة طاقم حكام من زيمبابوى بقيادة جوزيف نيوسوسا ويعاونه موازميرى برجيبتون وميودى بنجونى ويراقبها الاثيوبى ناميزى باسكا و يراقب الحكام التونسى سليمى بن يونس
عنوان المباراة هو استعادة الامل ... فالفريقين يحدوهما أمل كبير فى تلك المباراة و ان اختلف الهدف ، فمنتخب مصر جائته فرصة على طبق من فضة للعودة للمنافسة على بطاقة التأهل لمونديال المانيا 2006 بعد أن خلط المنتخب الليبى اوراق المجموعة بتعادله مع كوت ديفوار بدون اهداف بطرابلس أول أمس ، صحيح أن الامل ضعيف و لكنه موجود و الكرة بين أقدام اللاعبين ، رصيد المنتخب المصرى عشر نقاط و فوزه اليوم يرفع الرصيد الى 13 نقطة خلف المنتخب الايفوارى المتصدر بستة عشرة نقطة و الاسد الكاميرونى صاحب الاربعة عشرة نقطة ، و يتبقى له مباريات كوت ديفوار بابيدجان و بنين بالقاهرة و الكاميرون بياوندى فى آخر لقاءات المجموعة .
أما منتخب السودان فيحدوه الامل فى تحقيق فوز يعيد اليه الامل فى اللحاق بكأس أمم أفريقيا بالقاهرة 2006 و رصيده نقطتان من ستة مباريات و فوزه اليوم يرفع رصيده لخمس نقاط و تتبقى له ثلاثة مباريات صعبة مع بنين بالخرطوم ثم ليبيا بطرابلس و تعود لتلاقى كوت ديفوار بالخرطوم فى آخر لقاءات المجموعة .
المباراة ليست سهلة للفريقين ، فلقاءات الاشقاء دائماً ما تحفل بالندية و الاثارة مهما كانت الفروق الفنية بينهما و استعدادات الفريقين للمباراة كانت ممتازة و صفوفهما شبه مكتملة ، فالمنتخب المصرى يلعب بطريقته الهجومية المعتادة 4/4/2 بتشكيل يتكون من بين اللاعبين : نادر السيد و عبد الواحد السيد في حراسة المرمي ، وائل جمعة وبشير التابعي وعماد النحاس وأحمد فتحي وطارق السيد وعبد الله رجب في الدفاع ، محمد بركات وأحمد حسن ومحمد أبوتريكة وحسني عبد ربه ومحمد شوقي في خط الوسط ، عبد الحليم علي ومحمد زيدان وعمرو زكي و اسامة حسنى فى الهجوم .
أما المنتخب السودانى الشقيق فيمثله فريق من بين : المعز محجوب وأبو بكر الشريف وخالد حسن جوليت ومجاهد احمد وريتشارد جاستن وأحمد محجوب ومأمون الخير وأنور كباشى ونور الدين عنتر ونذير محمود وفيصل العجب وعلاء الدين جبريل وعمر بخيت وعبد الحميد عماري وعلاء الدين يوسف وهيثم مصطفى وهيثم طمبل وعبد الحميد سعودى وجندى نميرى .
و يحكم المباراة طاقم حكام من زيمبابوى بقيادة جوزيف نيوسوسا ويعاونه موازميرى برجيبتون وميودى بنجونى ويراقبها الاثيوبى ناميزى باسكا و يراقب الحكام التونسى سليمى بن يونس